الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
31
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
المحبوب هيبة له ، فهو عمى كله » « 1 » . ويقول : « المحبة : هي شموس لا تشرق أشعة أنوارها إلا على شرف مدائن القلوب » « 2 » . ويقول : « المحبة : هي تحفة إلهية من محض القدر ، ليس للعبد فيها كسب ، ولا يصح وجودها في العبد إلا بعد بروزها من جناب الغيب على يد المشيئة » « 3 » . ويقول : « المحبة : الوصلة » « 4 » . الشيخ أبو النجيب عبد القاهر السهروردي يقول : « المحبة : هي موافقة المحبوب في محبوبه ومكروهه » « 5 » . الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدّس اللَّه سرّه يقول : « المحبة : أغصان تزرع في القلب فتثمر على قدر العقول » « 6 » . الشيخ أبو الحسن الجوسقي يقول : « المحبة : هي سقوط كل محبة من القلب الا محبة الحبيب » « 7 » . الشيخ عثمان بن مروزة البطائحي يقول : « المحبة : هي بحر بلا شاطئ ، وليل بلا آخر ، وهم بلا فرج ، وعلة بلا طبيب ، وبلاء بلا صبر ، ومراقبة بلا مخالفة ، وذكر بلا نسيان ، وشغل بلا فراغ ، ونصب بلا راحة ، ووجد بلا هدو ، وشوق بلا قرار ، وأسقام بلا شفاء إلا باللقاء . والحب : شغف ، بدايته الأسف ، وغايته الدنف ، ونهايته التلف . من ذاقه عرفه ، ومن عرفه ألفه ، ومن ألفه وصفه » « 8 »
--> ( 1 ) الشيخ ظهير الدين القادري - الفتح المبين فيما يتعلق بترياق المحبين - ص 35 . ( 2 ) الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي - مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار - ص 95 . ( 3 ) المصدر نفسه - ص 275 . ( 4 ) الشيخ عبد القادر الكيلاني - الفتح الرباني والفيض الرحماني - ص 331 0 ( 5 ) الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي - مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار - ص 471 . ( 6 ) السيد محمد أبو الهدى الصيادي الرفاعي - قلادة الجواهر في ذكر الغوث الرفاعي واتباعه الأكابر - ص 160 . ( 7 ) الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي - مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار - ص 401 . ( 8 ) المصدر نفسه - ص 384 .